ابن سيده

271

المحكم والمحيط الأعظم

* وطَرق القومَ يَطْرُقُهم طَرْقًا ، وطُرُوقًا : جاءهم ليلا . * وقوله تعالى : وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ [ الطارق : 1 ] قيل : هو كوكب الصبح . وقيل : كلّ نجم طارق ؛ لأن طلوعه بالليل . * وكل ما أتى ليلا : فهو طارِق . * والطَّرَقُ : ضَعْفٌ في الرُّكبة واليد . * طَرِقَ طَرَقا ، وهو أَطْرَقُ ، يكون في الناس والإبل . * وقول بِشْر : تَرَى الطَّرَقَ المُعَبَّدَ في يَدَيْها * لكَذّانِ الإكام به انْتِضالُ « 1 » يعنى بالطَّرَقِ المُعبَّد : المُذَلَّل ، يريد : لينًا في يديها ليس فيه جَسْوٌ ولا يُبْس . * وفي الرِّجل طَرْقَةٌ ، وطِرَاقٌ ، وطِرِّيقَةٌ : أي استرخاء وتكسّر وضَعْف . * ورجلٌ مَطْروقٌ : ضعيف لَيِّن قال ابن أحمر : ولا تَحْلَىْ بمَطْروقٍ إذا ما * سَرَى في القَوْم أصبح مُسْتكينا « 2 » * وامرأةٌ مَطْروقَةٌ : ضعيفة ليست بمذكَّرة . * وطائر فيه طَرَقٌ : أي لين في ريشه . * والإطْراقُ : استرخاء العين . * والإطْراقُ : السكوت عامة ، وقيل : السكوت من فَرَق . * ورجلٌ مُطْرِقٌ ، ومِطْراقٌ ، وطِرِّيقٌ : كثيرُ السُّكوت . * والطِّرِّيقُ : ذَكَرُ الكروان ؛ لأنه يقال له : أطْرِقْ كَرَا ، فيسقط مُطْرِقا ، فيُؤْخذ . * واستعمل بعضُ العرب الإطْراق في الكلب فقال : ضَوْرِيَّة أُولِعْتُ باشتهارها * يُطْرِقُ كَلْبُ الحَىِّ من حِذارها « 3 »

--> ( 1 ) البيت لبشر بن أبي خازم في ديوانه ص 168 ؛ ولسان العرب ( عبد ) ، ( طرق ) . وفي رواية ( . . . من يديها ) مكان ( . . . في يديها ) . ( 2 ) البيت لابن أحمر في ديوانه ص 161 ؛ ولسان العرب ( معد ) ، ( رضض ) ( طرق ) ؛ وتاج العروس ( معد ) ، ( رضض ) ؛ وأساس البلاغة ( طرق ) ؛ وبلا نسبة في المخصص ( 3 / 102 ) . ( 3 ) الرجز بلا نسبة في لسان العرب ( غلب ) ، ( ضور ) ، ( حذق ) ، ( طرق ) ، ( نصل ) ، ( فره ) ؛ وتاج العروس ( ضور ) ، ( حدق ) ، ( نصل ) ، ( فره ) .